الجديان نت
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • تراث
  • صحة
  • فن
  • تكنولوجيا
الجديان نت
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • تراث
  • صحة
  • فن
  • تكنولوجيا
الجديان نت
الجديان نت
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • تراث
  • صحة
  • فن
  • تكنولوجيا

©2026 الجديان نت جميع الحقوق محفوظة - تم التصميــــم بواسطــــــة Anhaar Creative Agency

الرئيسية - فن - فن السودان يعيد رسم حضوره في شرق أفريقيا.. خمسة فنانين وشبكة جديدة للإبداع
فن

فن السودان يعيد رسم حضوره في شرق أفريقيا.. خمسة فنانين وشبكة جديدة للإبداع

كتبه aljedyannet أغسطس 15, 2026
كتبه aljedyannet أغسطس 15, 2026 0 تعليقات
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
4

فن السودان يواصل البحث عن مساحات جديدة للحضور خارج الحدود، بعدما دفعت سنوات الحرب عددًا من الفنانين والمبدعين إلى العمل من مدن أفريقية مختلفة، حاملين معهم تجاربهم وأسئلتهم وذاكرتهم الفنية. وفي 2026 تحولت هذه الحركة المتفرقة إلى مشروع إقليمي منظم يحمل اسم «Networks of Belonging – شبكات الانتماء»، يجمع خمسة فنانين سودانيين يعيشون في خمس دول بشرق أفريقيا، ويمنحهم فرصة لإنتاج أعمال جديدة وعرضها أمام جمهور مختلف.

المشروع تنظمه معاهد غوته في كينيا ورواندا وإثيوبيا، إلى جانب مراكز غوته في أوغندا وجنوب السودان، بالتعاون مع معهد غوته السودان. وبعد دعوة مفتوحة، وقع الاختيار على خمسة فنانين هم حسين مرغني حسين في أديس أبابا، جمعة موريس في جوبا، حمزة تراب في كمبالا، محمد إبراهيم في كيغالي، وسناد شريف في نيروبي. ويحصل كل فنان ضمن المشروع على ميزانية إنتاج لتطوير عمل جديد يقدمه ضمن سلسلة المعارض.

خمسة فنانين وخمس مدن

الفكرة الأساسية للمشروع ليست إقامة معرض سوداني واحد خارج السودان، وإنما إنشاء شبكة فنية تربط مبدعين سودانيين بالمشهد الثقافي في المدن التي أصبحوا يعيشون ويعملون فيها.

وتقول الجهة المنظمة إن المشروع يستهدف دعم الفنانين السودانيين الذين انتقلوا إلى دول شرق أفريقيا، من خلال بناء شبكات محلية وتبادل مهني وخلق هياكل أكثر استدامة لاندماجهم في البيئات الفنية الجديدة. ومن المقرر أن تقام سلسلة المعارض بين يوليو ونوفمبر 2026.

هذا النموذج مهم لأن تجربة الفنان في المنفى لا تتوقف عند إيجاد مكان للرسم أو التصوير؛ فالفنان يحتاج أيضًا إلى جمهور، ومساحة عرض، وعلاقات مهنية، ومؤسسات تساعده على الاستمرار في الإنتاج.

حسين مرغني.. السودان بالألوان المائية

في أديس أبابا، يأتي الفنان حسين مرغني حسين بتجربة تركز على الرسم بالألوان المائية.

ويشير التعريف الرسمي بالمشروع إلى أن أعماله تستلهم البيئة السودانية، مع اهتمام خاص بتفاعل الضوء والملمس داخل اللوحة. وتحتفظ الألوان المائية بمكانة أساسية في تجربته، ما يمنح أعماله طابعًا بصريًا مختلفًا عن المدارس التي تعتمد على الخامات الثقيلة أو التركيبات المعاصرة.

وجود حسين في إثيوبيا يضع تجربته السودانية أمام جمهور أفريقي قريب جغرافيًا وثقافيًا من السودان، لكنه يمتلك في الوقت نفسه تقاليد فنية محلية مختلفة.

جمعة موريس.. اللون بين الواقع والخيال

أما جمعة موريس في جوبا، فيستخدم اللون للتعبير عن موضوعات واقعية ومتخيلة، مع حضور للعناصر التجريدية داخل أعماله.

بحسب تعريف المشروع، تجمع لوحاته بين السرد والفن البصري، وتستند إلى تجاربه الشخصية والاجتماعية والسياسية.

هذه العلاقة بين القصة والصورة تظل واحدة من السمات المهمة في تجارب كثير من الفنانين السودانيين؛ فاللوحة لا تكون دائمًا مشهدًا جماليًا منفصلًا، بل مساحة يمكن أن تحمل ذاكرة شخصية أو سؤالًا عن المجتمع والهوية والمكان.

حمزة تراب.. الفن للتوثيق والتغيير

في كمبالا يشارك حمزة تراب، وهو فنان بصري ومدرب وناشط في مجال حقوق الإنسان وممارس ثقافي.

وتوضح الجهة المنظمة أنه يستخدم الفن في التوثيق والتوعية والحفاظ على الثقافة والتغيير الاجتماعي، مع اهتمام بقضايا السلام والعدالة والهوية وحقوق النساء والأقليات.

وتضع هذه التجربة الفن في مساحة تتجاوز المعرض التقليدي، ليصبح وسيلة للتواصل مع المجتمع وتوثيق تجارب قد لا تجد طريقها بسهولة إلى السجلات الرسمية.

محمد إبراهيم.. الصورة بين الفوتوغرافيا والسينما

وفي كيغالي، يقدم محمد إبراهيم تجربة متعددة المجالات تجمع بين تطوير الأفكار والكتابة الإبداعية والتصوير الفوتوغرافي والسينما والفيديو.

ويشير ملفه ضمن المشروع إلى خبرته في تطوير المفاهيم والملفات الإبداعية والكتابة والتحرير، إلى جانب عمله كمصور واستخدامه للرؤية البصرية في السينما والفيديو.

هذا التنوع يعكس التحول الذي يشهده الفن المعاصر، حيث لم يعد الفنان مضطرًا للبقاء داخل وسيط واحد؛ فقد تبدأ الفكرة بصورة فوتوغرافية ثم تتحول إلى فيلم أو نص أو تركيب بصري.

سناد شريف.. معرض يبدأ من اللون والحالة النفسية

أما في نيروبي، فقد افتتح الفنان السوداني سناد شريف معرضه الفردي Indigo Hypoxia في معهد غوته بكينيا في 2 يوليو 2026، واستمر حتى 23 يوليو.

جمع المعرض بين الرسم والمنسوجات والأداء الحي، وقدم شخصيات زرقاء داخل فضاء بنفسجي يستكشف حالات نفسية مرتبطة بالعزلة والفراغ والذاكرة.

ويُعرّف معهد غوته سناد بأنه فنان بصري سوداني مقيم في نيروبي، نشأ في بيئة فنية وبدأ منذ وقت مبكر في تجربة الرسم والنحت والأداء. كما تشير مواد مشروع «شبكات الانتماء» إلى أن تجربته الحالية تأثرت بفقدانه مرسمه وأعمالًا فنية خلال الحرب، لكنه واصل الإنتاج باستخدام مواد بديلة ومقاربات جديدة.

وهنا تظهر واحدة من أهم نقاط المشروع: الفنان لا يعيد إنتاج ما كان يفعله قبل الحرب بالضرورة، بل تتغير أدواته وأفكاره وطريقة علاقته بالمكان نفسه.

المشهد الفني السوداني أكبر من مشروع واحد

«شبكات الانتماء» ليست المبادرة الوحيدة التي تحاول إبقاء الفن السوداني حاضرًا.

في أبريل 2026 قالت اليونسكو إن مبادراتها الثقافية في بورتسودان استفاد منها أكثر من 350 فنانًا وامرأة وفتاة ومهنيًا ثقافيًا نازحًا، ضمن جهود أوسع لدعم الحياة الثقافية وحماية التراث السوداني.

وسبق أن دعمت اليونسكو، بالتعاون مع منظمة Action for Hope، مبادرة استفاد منها أكثر من 80 فنانًا، وتضمنت تدريبات ونقاشات وفرصًا للتواصل، إلى جانب إنشاء مساحة آمنة في بورتسودان يستطيع الفنانون من خلالها العمل والاجتماع ومواصلة الإنتاج.

المشهد بذلك يسير في مسارين متوازيين: مساحات تحاول الاستمرار داخل السودان، وشبكات جديدة تتشكل في القاهرة ونيروبي وكمبالا وأديس أبابا وكيغالي وجوبا ومدن أخرى.

هل يصنع الشتات مدرسة فنية سودانية جديدة؟

السؤال الذي تطرحه هذه التجارب لا يتعلق فقط بمكان إقامة الفنانين، وإنما بما يمكن أن يحدث للفن السوداني نفسه بعد سنوات من الانتقال والاحتكاك ببيئات ثقافية مختلفة.

الفنان الذي يعمل في نيروبي يرى مشهدًا فنيًا مختلفًا عن زميله في أديس أبابا أو كيغالي. ومع مرور الوقت يمكن لهذه التجارب أن تدخل في طريقة اختيار الخامات والموضوعات وأساليب العرض وحتى الجمهور الذي يخاطبه الفنان.

وهذا لا يعني فقدان الهوية السودانية، بل ربما يؤدي إلى توسيعها.

فالمشروع نفسه يقوم على ربط الفنانين بالمشاهد الفنية المحلية في البلدان المضيفة، وليس عزلهم داخل دائرة سودانية مغلقة.

من الغياب إلى حضور مختلف

كان معهد غوته السودان قد أغلق مقره في الخرطوم منذ 2023 بسبب الظروف الأمنية، بينما استمرت برامجه الثقافية بتنسيق من القاهرة، مع أنشطة ومساحات افتراضية وحضورية موجهة للفنانين والشركاء السودانيين.

ورغم ما فقده المشهد الفني من مرافق ومساحات وأعمال، تكشف مبادرات 2026 أن الفن السوداني لم يتحول إلى ذكرى.

خمسة فنانين في خمس مدن لا يمثلون كل المشهد بطبيعة الحال، لكن تجربتهم تقدم صورة عن اتجاه جديد: فن سوداني يتحرك بين البلدان، يلتقي بجمهور جديد، ويعيد تعريف علاقته بالمكان والانتماء دون أن يقطع صلته بالسودان.

وقد تكون القيمة الأكبر لهذه المرحلة في أن الفنان السوداني لم يعد ينتظر العودة إلى الظروف القديمة كي يبدأ من جديد؛ بل بدأ بالفعل في إنتاج مساحة مختلفة، تحمل السودان معها أينما ذهبت.

شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

المقالة السابقة
صحة السودان تتحرك لحماية 4.3 مليون طفل من شلل الأطفال
المقالة التالية
اقتصاد السودان والذهب.. 70 طنًا إنتاجًا وفجوة كبيرة في الصادرات



من نحن

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط



تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • احصل على المساعدة
  • اعلن معنا
  • ابق علي اتصال
  • النشرات البريدية

تابع الجديان نت على:

RSS Instagram YouTube X Facebook
TikTok Telegram WhatsApp
شعار الجديان نت

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجديان نت

الجديان نت
  • Home3 Demos
    • Home 1